زيد بن رفاعة الهاشمي
159
كتاب الأمثال
[ 774 ] - ضرطا أكثر ذاك . يقال : إنّه لقي أسد حمارا وهو لا يعرفه ، فهالته صورته ، فقال : لأختبرنّه ، فقال له : ما كنيتك ؟ قال : أبو زياد . قال : فما طول أذنيك ؟ قال : للذّباب يا ذاك ، قال : فما عظم أسنانك ؟ قال : لجذ النّبات يا ذاك . قال : فما صلابة حافرك ؟ قال : لوطء الصّخور يا ذاك . قال : فما ضخامة بطنك ؟ قال : ضرطا أكثر ذاك . فعلم أنّه لا غناء عنده فافترسه . [ 775 ] - ضريت فهي تخطف . يريد العقاب . أي قد اجترأ عليك ، فهو يعاود مساءتك .
--> [ 774 ] - مجمع الأمثال 1 / 420 ، وفيه « ضرط ذلك » . المستقصى 2 / 147 وفيه « ضرط . . . » . [ 775 ] - أمثال أبي فيد 71 ، مجمع الأمثال 1 / 419 ، المستقصى 2 / 148 .